كتب: محمد ممدوح.
لم أكن رجلك المنشود قط، ولم أكن تلك النجمة التي تتبعيها في ليلة صيفية في السماء، كنت محطم يملئ قلبي البؤس وظننت أن ضمة قلبك لي سوف تزيل كل ذلك البؤس وسوف ينجلي الظلام داخلي بلمساتك، لكن لا تسير السفن عكس الرياح دون تحطم، ولا الواقع مثل قصص رميو وجوليت تنتهي بموتنا غارقين في الحب أو موت أحدنا غارق في التضحية، كانت ضمة رائعة في بداية الأمر كانت أنفاسي تمتزج بأنفاسك، يديك لم تكن تلمس جسدي؛ بل كانت تلمس قلبي فتحول من كومة رماد بعد احتراقه كأنه روما إلي قلب يشع نورًا قد يتجاوز القمر في بريقه، كنت ضمة واحدة صادقة ثم ماذا بعد؟!
رحلتي إلي رجلك المنشود الذي أصبح نجمتك المضيئه في سمائك، لكن كل شيء لا يسير وفوق إرادتنا؛ لانه لن يحبك أكثر مني سوف يحطم قلبك إلي أجزاء صغيرة أصغر من ذرات التراب، سوف تكون ضمته لكِ مزيفة لن تنيل ظلمتك بل سوف تطفئ آخر شعاع ضوء داخلك.






المزيد
ماذا لو كان بامكاني بقلم دينا مصطفي محمد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )