كتبت نورهان أحمد
أ رأيـتْ كَـيـف هُـزمـت ؟!
ارهقني الفراق كثيرًا ومـا عدتُ كما كُنت ، هل غادرت لأنك ضَجرت ؟! لما تركتَني بالنِـزال أُصارِع وَحدي الفُـراق والغياب الدامِس ؟!
يَسألُني قَلبي : لِـما نَـأى الحبيبُ ؟
لا أستَـطـيع الجَـواب ، لا يـوجد ذَريـعـة لَـكَ كَـي لا تَـأتـي .
ومازلتُ انتـظِرُك ، لازلتُ اكتُب عَنك ، لازلتُ هُنا بِـذلك المكان وَسط الأشجار مع كوب القهوةِ مِن صُنـعِ يَـداك ، لازلتُ هُناك !
ألا تقرأ أبدًا ، أوراقي باتَـتْ تعرفُ في كُل مَرة لِـمَن سأكتب .. لكَ دَومًا ، اكْـتُـبَ لـي وأعدكَ سَـأقرأ ، فَـكـم أتمنىٰ قِراءةُ حَـرفًا أنتَ كـاتبـهُ !
بَـعْـثِر الفُراق مِثلما بعثَرني وَ عُـدْ إلـي ، أَعِـدْ لي حُريتي فَـأنا المأسورُ بِـسجن الفُراق ! ، هُـنا يَسـود الظلامُ القاتم ، وتَغزو الذكرياتُ القلبُ وتُصِـبَـهُ بـالفتـور ، يُـضـرَم لَـهـيبُ الـشَـوقِ ويُحْرقَـني ، اغـدو رَمــاد !
بدا الفراقُ أيامًا ثُـم أشهر ثُـم أصبحَ سنواتً تَلـتَهِـمُ أضلُعي ، دَعْ الـفُـراق بَـعيـدًا يَبـكي ، وَحَـرِر قَـيْـدي مِـن ذلـك المَـنـفىٰ المُـؤلـم بِــعَـودتُـك لــي !






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي