كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
بقلب مكسور و خاطر مثقل يهرب حافيًا بما تبقى فيه من روح تئن ، تلك الروح التي نالت من الندوب ما فاض به الكيل وطفح، جراح وآلام تفتت الأحشاء إحساسًا بالظلم والقهر، حيف هو ويحيطه من كل صوب، ومن الضعف هرب و استكان للعزلة مفوضا أمره لرب كان عليما رحيمًا بعباده، فيربط على قلبه الصغير بقوة تشد عضده، و تسنده للمواجهة والتخلي عن عادة الهرب القديمة، فيبدل وابل اللعنات التي كانت بحسنات تتعجب منها الأبصار و ترتعش لها القلوب شوقًا.
مهما طال الضيق فلن يستمر، لأنه لولاه لما أحسسنا بحلاوة الفرج و قيمته.






المزيد
حين أصبحت حياة الآخرين مرآتنا بقلم الكاتب هاني الميهي
صفعات الخذلان بقلم بلال حسان الحمداني
ثمة اختلاف بين أن تكون واعياً، أو ناضجاً بما يكفي بقلم ايه طلعت