تأتي إلى هذه الحياة بلا شيءٍ، وتظل تسير في هذه الحياة باحثًا عن الرزق، عن قوت يومك، يهمك تقدمك عن الآخرين، تنشغل بحياتك، تسعى وراء جمع النقود؛ كي تستطيع العيش في تلك الحياة، وتذهب من هذه الدنيا بلا شيءٍ أيضًا، فما هذه الدنيا إلا دار فناء، فعلينا أن نهدأ ونقترب إلى الله أكثر، ونرمي خلف ظهورنا أي شيء يجعلنا متمسكين بهذه الدنيا كثيرًا، أن نحمد الله على كل حالٍ، أن نبتعد عما يحزننا، عما يغضب الله؛ حتى نستطيع العيش في سلامٍ دون خوف أو قلق، ونستطيع أيضًا الرحيل في سلام.
لذلك يجب عليك يا عزيزي ألا تلهيك الدنيا بمظاهرها الكاذبة، ألا تغريك بألاعيبها الخبيثة، تقدم ولا تنظر للخلف، ولا يهمك من كان عنك مختلف، كن أنت النبتة الصادقة وسط نبات مخادع، كن أنت الطريق الصالح الذي يرشد الناس للخير، تأمل في خلق الله، واحمده على كل هذا، واعبده، ولا تنسى نصيبك من الجنة، وافعل لها، لا تظلم نفسك، وأنت تستحق أن تعيش سعيدًا، وتموت ناقيًا، كريمًا.






المزيد
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد