كتبت: زينب إبراهيم
عن أي معاهدة تتحدثون؟ هل لبني صهيون كلمة أو عهد؟
لقد نقضوا عهدهم مع ربِ العالمين أ تنتظرون منهم الوفاء؟
لم يبق مع الإسرائيليين أي معاهدة؛ لأنهم لا يعرفون قيمتها، فإن كان الجندي المشؤوم يطلق النيران على طفل صغير يحتفل بشهر رمضان المبارك بالألعاب النارية التي تطلق في الهواء هذا لا يراعي حرمة الدماء وبريء لم يرتكب أي ذنب؛ سوى أنه ود أن يحتفل، فهو لا يشعر بظلمكم وطغيانكم؛ لأنه لا يفقه عن الإحتلال أية شيء، سوى أنه يبتهج رغمًا عنكم لماذا يستحق القتل؟
أين من يتحدثون عن السلام؟ أليس من معانية الأمن والطمأنينة؟
إنها مجرد ورقة لا أصل لها من الصحة والأساس، فتعالوا الآن قولوا لي: أين السلام الذي دنس بالدماء والركام؟
أبحث عن رحمتكم تجاه أولئك الأبرياء ولا أجد، أدثر ذاتي بين قلوبكم بحثًا عن الشجاعة لا أرى؛ إلا خوارة وخسة، فتلطخت ثيابكم العطرة بالشجاعة والعدل بكل معاني الندالة والهلع منهم؛ لكن يدور برأسي سؤالاً واحد ” لماذا؟”
ألا يستحقون الأطفال اللعب بمرح دون خوف؟
حتى المساعدات التي تدخل إلى شعبنا الفلسطيني تنسف ومعها من تهبط إليهم، لا أعلم ماذا ستقولون لربنا المطلع يوم العرض عليه؟
أهمتنا مصالحنا أكثر من أرواحهم الطاهرة والصامدة؟
لا تفعلون ذلك أرجوكم، فإن المساندة والوقوف بجانبهم لا يكون بالحديث فحسب؛ إنما بالأفعال وليست تراهات تنفذ، فأنتم أقوياء لا تفعلون ذلك بهم هم أغلى من أن يد باطشة ونجسة تمد إليهم بسوء أين العرب؟
يا خير جنود الأرض، تحركوا إلى الجهاد في سبيل الله، هلموا لنصرة دين الله؛ لأنهم يقاتلون الكفار إن لم تكونوا تعلمون، مدوا يد العون لهم حقًا؛ لأنه ليس عرضًا تلفزيوني تشاهدونه، بل واقع أليم يعاش مرارًا وتكرارًا في غزة، وسائر بلادنا المقدسة، ومستشفيات تقتحم من قبل الصهاينة، وشهداء يصرعون كل ثانية، وأطفال تهدم فوق رؤوسهم البيوت مع عائلتهم ألا ترون أم أن أبصاركم عميت؟






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي