لـِ سها طارق
دامس يسود ليلي الحالك، مكبوله بألافنون اللعين الذي يلقيني بؤرة قتماء؛ كي تغرقني في ذلك الوحل الوابل بالفراق، جلبه تحدث بمخيلتي، وحب خراص ألتهم حياتي، فينزف نياط قلبي وتتسلل بداخل مقيلتي الدموع، لكن رغم الشجن واللوعة التي أشعر بهم، إلا أن هناك بصيصًا من طيف نجاتي يعافر ليصل لي بكل قوة، فيبث الأمل بفؤادي بعد كل السنين المليئة بالعجاف، وتزول النار التي كانت تتلظي بآمالي، فتبدأ روحي بالتحليق مجددًا بألواني البديعة التي انتثرت في سماء محياي.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري