مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

خسائر العدو الفادحة وظلمه

كتبت: زينب إبراهيم

لم يتقهقر العدو الإسرائيلي، حتى بعد ما خسره من جنود ورهائن الذين قتلوا في القذف الذي تم على المستشفيات والمباني.

لأنكم بغبائكم المحتوم زججتم بجنودك إلى نار جهنم في الدنيا قبل الآخرة.

فلم يتوقفوا بعدما أخبر وزير المالية الإسرائيلي عن أنهم لم يتعرضوا لخسائر فادحة مثل هذا الوقت.

لكنهم لم يكف الظلم والطيغان يظلون يقتلون ويقذفون المستشفى التي تحمل من الجرحى والمرضى الفلسطينين.

بل يودون استرجاع الجرحى بعد شفائهم في المستشفيات المصرية.

هل أصابكم الجنون بعد ما كنتم تبكون على موتاكم كالنساء اللاتي يولولون على الكارثة التي حلت عليهم؟

أم أن جنون العجل الذي قمتم بعبادته من قبل برزت عليكم؟

يا لكم من حمقى تظلون تخسرون مرة تلو الأخرى؛ إنما تعترفون بالهزيمة أمام العالم جله.

ومع ذلك تصرون على الحرب معنا أنتم لستم بقدر شجاعة البواسل الفلسطينين.

لذلك كفاكم عارًا وحرب من فراغ، فأنتم ستخسرون لا محالة والظفر حليف الفلسطينيين بالتأكيد أنتم حفنة من الحقارة والحثالة تختفون وراء غاراتكم وطيرانكم وبعد ذلك تدعون القوة من أين لا أعلم؟

القوي لا يحارب من وراء حجاب؛ إنما يأتي في الوجه ويضرب ضربته كما علمكم أبو عبيدة وباقي المقاومين الأبطال.

فعليكم أن تتعلمون جيدًا؛ لكن أنا أخشى أن يكون صمام العلم والفهم لديكم معطلاً.

فهذا ما يبدوا للعالم بأكمله وشعبكم الذي لا يثق بجنرال جاء على التلفاز وتحدث بثقة عن تصفية حسابات مع حماس وأبو عبيدة؛ لكن هذا رمز من رموز الشجاعة التي تحدثتم عنها، بل هي حبوب القوة التي تتعاطونها وفي ميدان الحرب يزول مفعولها وتعودون كما كنتم فئران خوارة لا تعرف للقوة أي سبيل أو معنى.