خديعة الأيدي..
ميليا عبدالكريم
“ظننتُها في البدء أيدٍ تمتدّ لنجاتي، ففتحتُ قلبي قبل ذراعيّ،
ولم أدرك أن خلف كل كفٍ ناعمة، قيدًا خفيًا… ينتظر معصمي.
الآن فقط أدركتُ الحقيقة.
لم يطلبوا لي النجاة يومًا، بل أرادوا لي البقاء في زاوية الركود.
أرادوا خنق صوتي، كسر قلمي، ووأد هواياتي تحت ركام عاداتٍ بالية،
تسكن عقولهم… وتكبّل خُطانا.
كانوا يريدونني تمثالًا واقفًا لا يتحرّك،
جسدًا بلا طموح،
وروحًا بلا أنفاس.
لكنهم نسوا أن خلف الصمت فكرًا،
وخلف القيد… إرادة.
وأخيرًا، لمستُ تلك الحرية التي خطّطتُها بقلمي،
لأجعل من نفسي شخصًا يتنفّس.
ولأول مرة…
أتنفسُني أنا.”






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى