كتبت: مريم عبد العظيم سيد
كنت لك الشعاع الذي يريد أن ينير حياتك، وإبهاجك حتي لا تشعر أنك وحيدًا، ولكنك كنت السهم الذي أصابني، وجعلت قلبي ينزف وآبله، وعيني تنهمر بالبكاء.
كنت أعتبرك الماء الذي يسقيني، ولكنك الذي أغرقتني.
أصعب شعور أن يكون حصادك خذلان.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى