كتبت: مريم عبد العظيم سيد
كنت لك الشعاع الذي يريد أن ينير حياتك، وإبهاجك حتي لا تشعر أنك وحيدًا، ولكنك كنت السهم الذي أصابني، وجعلت قلبي ينزف وآبله، وعيني تنهمر بالبكاء.
كنت أعتبرك الماء الذي يسقيني، ولكنك الذي أغرقتني.
أصعب شعور أن يكون حصادك خذلان.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني