كتبت: يوستينا مجدي عياد.
تطلع إلى قلبي بكل أسي، وعبراته تتقاطع لشدة الألم من الخذلان والفقدان.
وكانت تساؤلاته تزداد ويصرخ، يصرخ بعَجِبَ.
حينئذ مكثتُ في ذهول لما يفعله قلبي ونظرت إليه بشفقة وعطف.
لم يهدأ قلبي و واصل في أن يخبرني بأنه متألم، فجاءة تبادلت نبرة صوته وهمس ليّ بحنين وشوق “انا لا أتحمل رحيله، أحببته حقًا”.
وبكي وكان يتوسلني أن أسرع إليه لاخباره بذلك
لكنني ذهبتُ في صمت، ولم اجيبه عن حديثه.
فارقته بكل حيرته وجزعة.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى