لـِ سها طارق
سويعات ثم سويعات تمر وأنا أنظر من خلف ذلك الكبول، أنظر للأحلام التي تطير ف سماء الحرية، وأنا التي لا أقدر على تحرك أطرافها قط؛ كي أنطلق إلى معانِ آخرة ستكون لي تنميقًا جميلًا يبهج أنوار حياتي، لكن يمضي عمري كبرق عصف أرجاء حياتي بالهلوع؛ فأبدو هزيلًا كالعيش في البيداء، أصارع القيود والزمن الذي يسلبني، بعيدًا عن نور الضوء الذي يسطع أيامي، فيتأرجح في مخيلتي الهروب والبقاء سجينًا للحياة، لتحكمني قوانين الطبيعية الغلابة، التي يومًا مبعثرة ويومًا آخر يتسلل بصيص أملًا داخلي، لكني أقف حائره تائهة لا أعرف، إلا أنني أتمنى أن أكون مثل ذلك الطير الرقيق الذي يرفرف، ولا يقيده شيء، فتعتليني الحياة بأزرائها اللعينة من كل جانب، فتعلن عن هزيمتي مرة أخرى.






المزيد
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري
الأخلاق.. مفتاح القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري