جزء من النص مفقود
بقلم أسماء أحمد
كلنا شهدنا ماحدث في أغلي أخت لينا، وكلنا رأينا شهداء ومصابين في جميع أنحائها.
لكن هناك جزء من الصورة مفقود، الجزء الذي قطِعَ لأجلها وسائل التواصل الإجتماعي.
حدثت أبشع المجازر دون رد فعل قوي وفعّال تقطع يد الطغاه، الكل يصمت خوفاً من المصالح الواهية التي تنفي أواصر الأخوة بين العرب.
ألا سئمتم تصديق الصورة الزائفة؟
ألا اشتقتم لفضح العدو ونشر مصائبه التي هي أكبر انتصاراتنا، فمن المؤكد أن هناك خسائر كبيرة فادحة تدك صفوف العدو.
وقريبا سوف ننشر الأعلام نصراّ لإخواننا حتى إن كانت النتائج عندنا آلاف الشهداء فالأكيد أنهم في الجنة منعمين.
أما العدو لا يذوق راحة ولا اطمئنان ويكفينا شرفاً مَن مات دفاع عن أرضه فهو شهيد.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد