كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
ألدُ اعدائي، وأوجُ أزمات أيامي تقف أمامي، تُجابهني كغضنفر ثائر يزأر بلا هدف قبل أن يرى فريستهُ،وعلى عكس البقية لا أركض،ولا تهتز في عنياي صورته وهو يُهرول نحوي، أقف بثبات الجبال أمام أعتى العواصف،وما فائدة النحيب أو الركض من الأيام ؟! ستمر كما مرت من ذي قبل،عليك أن تتحلى بالصبر والسلوان يا عزيزي؛فالصمت في وجه العدو إنتصار،والأفراط في الخوف أولى درجات الانهيار،ومن فقد التروي في معاملاته نال الندم والإنكسار.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى