كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
ألدُ اعدائي، وأوجُ أزمات أيامي تقف أمامي، تُجابهني كغضنفر ثائر يزأر بلا هدف قبل أن يرى فريستهُ،وعلى عكس البقية لا أركض،ولا تهتز في عنياي صورته وهو يُهرول نحوي، أقف بثبات الجبال أمام أعتى العواصف،وما فائدة النحيب أو الركض من الأيام ؟! ستمر كما مرت من ذي قبل،عليك أن تتحلى بالصبر والسلوان يا عزيزي؛فالصمت في وجه العدو إنتصار،والأفراط في الخوف أولى درجات الانهيار،ومن فقد التروي في معاملاته نال الندم والإنكسار.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد