كتبت: هالة سلامة محمد
أقبلَ الليل الذي أڪره؛ ففيه تفيق جِراحي؛ فهو يأتي، ويأتي معه الأحزان، الأفڪار تدور في رأسي ڪطواحين الهواء، وعندما أتذڪر ما حدث لي، وما مررتُ به أشعر بإختناق شديد ولا أستطيع البُڪاء، تواثبت دقّات قلبي، وجف حلقي، وتخشب لساني في فمي ولا أستطيع البوح عن ڪم الألم الذي أشعر به، ثم توالت دمعات عيناي، أشعر بحُزنٍ يُخيِّم على قلبي، أخيرًا أنفڪت عُقدة لساني وبدأتُ في البُڪاء، لم تڪن أول مرةٍ أبڪي فيها، ولڪنني بڪيت بشڪل مفرط ولم أستطع التوقف، بدت دموعي وڪأنها لا تنتهي، شعرتُ أنني فقدتُ شيئًا، أعتقد وڪأنها روحي.
ليت البُڪاء في إمڪانه محو ذلك اليوم البائس الخالد في ذاڪرتي، ليته يُخفف شيئًا من الذي يؤلمني في قلبي، إنما يزيدني سوءًا، فعيناي تورمت وذبُلت من ڪِثرة البُڪاء.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي