كتبت: مريم جمال
وتأمّل لُطف الله المُتجلّي في إلهامه للعبد باستخراج المِنَح من المِحَن، ولا تستعجل الراحة، واڪتُم بأسك في عينيك، وسِر إلى قدرك راضِ، وارضَ بالضرّاء ڪما رضيتَ بالسرّاء، ولا تتباهى بهمّك، ولا تحبس الذڪرى السعيدة، واصبِر نفسك مع الذين في ڪلامهم راحة، ولا تستبطء الفرج، وثِق في تدبيره، ولا تُسيء الفِهم فهو تعالي يُنعِمْ بما بهِ يُعذِّب، ويؤنِسْ بما بهِ يُوحِشْ، ويَبسِطْ بما به يَقبِضْ، ويُضِلٌ بما بهِ يَهدي.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى