مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

تمني

Img 20241125 Wa0097(14)

 

الكاتبة رحمه صديق عباس بابكر 

 

وأشكر الله علي هذه النعمة لم تتركينني وقفتي معي… الحمدلله إنك في حياتي صديقة حقيقية وفية اشكرك على ما فعلتية من اجلي حتي إن لم اتذكر اعلم أنك قد فعلتي الكثير من أجلي، قد اخبرني أخي بأنك لم تتركييني حتي جاءو بي الي منزلك خوفاً عليك من الطريق…. 

يقين: لم افعل شيء هذا واجبي. طرق الباب ذهبت تمني لفتح الباب….. 

يقين: من الطارق… 

 تمني: انة أخي 

يقين: دعية يدخل 

تمني: لا… لا يايقين لايمكن ان يراك اخي قبل العرس.. 

قل لي يا أخي ما هذا الذي تحملة…  

صافي: إنها اشياء احضرتها لكي ويقين.. وهذه الأشياء من ياسر لك كلفني بشرائها لك… 

تمني: حسناً…. اتركها هنا وسندخلها معا للداخل.

صافي: الا تريد أن تفضلنني اليوم.. 

تمني: لا… اقترب الزواج ولا يمكن لأي منكم روئية الاخر إلا موعد الزفاف. 

صافي: حسنا.. انتبها علي نفسيكما.

ذهب صافي وهو مبتسم.. ويقول في نفسة كنت اغار من ياسر لأني ظننت أنة يريد يقين ولكني كنت مخطاً. 

وصل الحكيم الي الوادي… وجلس أمام النهر وبدأ يتذكر صديقة. 

 عندما استيغظ ساهر ذهب ليري كلبة ولكنة لم يجدة فسال والدتة فأخبرتة بأن الكلب خرج ولم يعد حتي الآن… 

فجلس ياسر يفكر خرج أبي ولم يأتي، وهذا الكلب لوالدي وهو ايضاً خرج يا تري ما القصة ايمكن أن يكون ذهب إلي ذلك المكان الذي يقصدة الحكيم.. أم أين أجده . 

ذهب الكلب ليبحث عن بعد أن اشتم رائحة ذهب خلف الرائحة حتي وصل الي كهف بالقرب من النهر وبدأ يعوي عواء عاليا حتي خاف الناس من المجي إلي هنا دخل إلي الكهف فوجد ضاهر يقف وعناكب الكهف تمسك بة لم يستطع الحراك حاول الكلب أن يفكه ولكنة لم يستطيع…. حاول بكل قوتة حتي تعب، أخذ وعاء فملئة بماء محاولا أن يسقية ولكنة لم يتمكن من الوصول إلي فمة في كل مرة الوعاء ينسكب في جسمة حتي استعاد وعية… وهو ينادي ماء ماء. 

خرج الكلب حزين وبدأ يعوي مرة اخري بنبرة حزينة ومتتالية سمع الحكيم الصوت جاء من ناحيتة فوجد نفس الكلب عندما جاء بالقرب منة سحبة من قميصة وادخلة إلي صديقة لم يتعرف علية من البداية حتي فك عنة جزوع العناكب وسقاه… وغسل لة وجه.

تفاجاة عندما راه انة هو صديقة أخذة إلي المستوصف والكلب يذهب خلفة استعاد وعية وخرجو… وذهبوا إلي منزل الحكيم… وحكي لة ضاهر كل الحكاية… وحمد اللة علي اللقاء مرة اخري، بقي أن التقي بزوجتي وابني… 

الحكيم: زوجتك وابنك بخير وعافيه. 

ضاهر: هل التقيت بهم؟ 

الحكيم: نعم… والان نحن في تحضيرات العرس.. عرس ابننا ياسر… واراه الصندوق.

  ضاهر: تقصد ياسر يريد أن يتزوج من هي العروس هل تعرفهم جيداً. 

الحكيم: نعم ياصديقي اعرفهم جيداً… ذهب ياسر ليخبر والدتة،؛ وأنا أخبرتة بأنني سأبحث عنك… وغداً سنذهب الي بيت العروس اولا ثم نذهب لنحضرهم إلي هنا.

   طرق الباب وجاء اخ صافي ليخبر الحكيم بموعد العرس عرفة علي والد ياسر وقال لة انهم ذاهبون لاحضارهم وسيأتوا قبل الوقت المحدد….. 

لم يعلمو بأن ياسر تحرك مع والدتة أنهم سياتون قبل أن يذهبوا إليهم؛ بعد أن اطمئن أن اسرتة بخير وان صديقة كان معهم نام نوم عميق حتي نسي الموعد؛ ولكن الحكيم لم يرد أن يغظة تركه نائماً… نام فترة طويلة جداً، خرج الحكيم واحضر الأكل ووضعة في الطاولة ينتظرة ليأكلو سويا وفي اثناء انتظارة نام هو أيضاً. 

استيغظا علي صوت طرق الباب قام ضاهر وفتح الباب إنة ياسر مع والدتة كلاً منهما تفاجأة بالآخر، غمرت الأم عندما رأتة، وبعد أن إستعادت وعيها إعتذر منها وحكي لها القصة كاملة.. واعتذر من ابنة أيضاً؛ ولكن الابن لم يكترث بهذا كلما قالة هو: 

متي هو موعد العرس لقد اكتملت العائلة. 

ضحك الجميع وقال لة الحكيم العرس بعد يومين….جاء موعد العرس كلٌ منهما إستلم عروسة وكانت هناك مفاجأة حضرها والد تمني أهداهم منزلا منفصلا واحد ليقين والاخر لتمني وبهذا سيظلان معاً للأبد. 

 

النهاية….