كتبت منى محمد حسن:
إلى التي أخذت مكاني في قلب عزيزي:
كيف حالك؟ وأنتِ الآن تخالين أنكِ الوحيدة التي أحبتهُ كما يجب؟…
أرسل إليكِ بعد ثلاثٍ وسبعون يوماً منذ فِراقنا، لا أعلم إلى الآن لمَا افترقنا، لكني افترضت أنكِ قد لفتِ انتباهه ببعض أساليب الفتيات، أو أنه قد مل حبي واهتمامي.
قد أخبرتُكِ عن قهوته ومزاجه في الرسالة السابقة، وعن أنه لا يكترث للأحاديث..
سأخبرك اليوم عنه، عنه هو فقط..
لازلتُ أذكر يومنا الأول حين التقينا، لم يكن في حساباتي أني سأغرم بعيناه، أو أن ينتابني الشك في قلبي حين أمسس يده، لكن عاقبتني مشاعري حين كنت أخبر الجميع أنها تالفة وتحركت له، كان شعوراً كما الكهرباء التي تنتج حين التقاء متنافرين.
أذكر طريقة جلوسه، صوته، انتقائه للكلمات، طرقه في التقاط صور لي.
أذكر كل شيء كما لو أنه الآن أمام ناظريّ..
لن أُطيل أكثر، فقط احترسي؛ مثلما ذهب عني دون وداع، سيتركك دون قلب.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر