كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
أصبح مُجتمعنا حاليًا مُفعم بالأنفس الغريبة، والأرواح، الأفكار الشريرة التي تجعلنا نتحول من أشخاص( بشر) إلى وحوش قاتلة، وحوش تستطيع تتغير بلحظة، وتحول العدو لحبيب، ومن قلب مُفعم بالحب والمودة إلى قلب مُفعم بالكراهية والحقد.
لماذا أصبحنا كذلك وهل هذا غضب من الله سبحانه وتعالى أم نحن الذي نتغير؟
أصبحت أخشى كل شيء بالحياة، حتى أصبحتُ أخشى أقرب الناس لي، والخوف يُفعمني من أن يغدروا بي بأي لحظة، من رغم علمي أنه لا يوجد شيء يجعل الغدر يدخل بيني وبين أحد؛ ولكن النفوس الحاقدة والشياطين أقوى منَّا، ومن قلوبنا وربما صارت أقوى من العلاقات، أصبح هذا الزمن هو زمن الغدر، الألم، الخوف وصارت الناس بدلًا من أن تتمنى الأحلام والأمنيات لنفسها وللناس؛ أصبحنا نتمنى أن يمُر يومنا بخير وسلام دون غدر الأحباب، أو خسارة المُقربون لقلوبنا.
حقًّا ضربات الغدر والخيانة عندما تأتي من الأشخاص العاديين بحياتنا تكون أبسط، من أن تأتي من المقربين منَّا؛ لأنها تكون ضربات قاتلة حتى لو بعدها ظلننا أحياء ونتنفس مثل باقي البشر؛ ولكن قلوبنا وثقتنا وحُبنا ذهبوا سُدا، بل تم حرقهم مع حرق الذكريات، والمشاعر التي كانت تُفعم بعلاقتنا.
” أتمنى أن يبعد الله عنا تلك النفوس ويحرص قلوبنا من الغدر الأحباب وخيانة المُقربين؛ لأن الطعنة منها بألف طعنة سكين حامية”.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد