كتبت: هاجر حسن
أرى شعورًا مريرًا من عجزٍ يقهرك. صرخةٌ مكتومة تنهش كبرياءك.
عينٌ تبكي بحرقة تذبحك، وقلب من الأنين، ظل متيقظًا يؤرقك.
تنادي: أين صلاح الدين؟ أين عمر؟ من سينقذ من الهلاك أمتك؟ دماء مسفوكة وأرواح زُهقت، لا تدري ما سيكون مصيرك.
فاقدوا القلب والرحمة، يعذبون بلا شفقة عشيرتك. يقهقهون على الصرخات والدم المسفوك، شياطين تغضبك.
لا تعلم على من تأخذ العزاء، تشتت عقلك. تبكي على أرواح من ذهبوا، أم على أحياء رضوا بالذل والمهانة؟ سؤال يحيرك.
تشعر بغيمة سوداء تحيط بك، تحجب النور عن عينيك، وظلمة تغرقك. تشعر بفتن عاصفة توهن العروبة، ونضالك لإيقاظهم يهلكك.
كل جرح في الأمة يؤلمك، تبني على كفاح المقاومة صبرك وأملك. تنقش علم فلسطين على جدارك، ومعه تنقش أحلامك.
تناضل بين يأس وأمل، ترسل إلى الله دعواتك وصراخك. تهمس كل فجر: نصر الله آتٍ، كلمات تطمئن بها فؤادك.
صبرًا، إن موعدكم الجنة، تواسي بها نفسك وأهلك،
تدعوا الجميع للنضال، تكافح محاولًا مداواة جرحك.
أرى نجومًا في غسق الليل لامعة، تشاهد من الآفاق اضطرابك. تدعوا لك وترسل شعاع الأمل، فهالة من العزيمة تحيطك.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي