كتبت: سلمي المدثر.
-والآن
_سنبكي قليلًا
_وبعد
-نخلدُ للنوم
_النّ تأتيكَ أفكارك المزعجةَ مثل كل يومٍ
-سنتحدثُ ونتفاوض معها سنحاول طردها
_هل تستجيبُ؟
-ربما تُشفق على هذه المرةً
فأنا مُنهك كثيرًا ومشتتْ
لا أفعل شيئًا غير البكاء والإنتظار
_ماذا تنتطر؟
-أنتظرُ ما هو مقدر ليّ، وما يحيي هذا الإنطفاءَ بداخلي
وأن يُعيد ليّ شغفي
حقًا أنا تائهةٌ
-أتمنى أن أجدَ الطريق
وأن أصلَ إلى ما اُحارب لأجلهٍ
بدون خِذلان آخر فهذه ستكونُ المرة الأخيرةٍ التي اُحاولُ






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى