كتبت: سلمي المدثر.
-والآن
_سنبكي قليلًا
_وبعد
-نخلدُ للنوم
_النّ تأتيكَ أفكارك المزعجةَ مثل كل يومٍ
-سنتحدثُ ونتفاوض معها سنحاول طردها
_هل تستجيبُ؟
-ربما تُشفق على هذه المرةً
فأنا مُنهك كثيرًا ومشتتْ
لا أفعل شيئًا غير البكاء والإنتظار
_ماذا تنتطر؟
-أنتظرُ ما هو مقدر ليّ، وما يحيي هذا الإنطفاءَ بداخلي
وأن يُعيد ليّ شغفي
حقًا أنا تائهةٌ
-أتمنى أن أجدَ الطريق
وأن أصلَ إلى ما اُحارب لأجلهٍ
بدون خِذلان آخر فهذه ستكونُ المرة الأخيرةٍ التي اُحاولُ






المزيد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
أنتِ مرآةٌ لنفسكِ بقلم هبة الله حمدى عبدالله