ك/ آلاء محمود عبد الفتاح
تظل تسير وتسير، وتأخذك الأيام، ولا تعلم أنت في أي يوم؟ ولا في أي سنة؟ تائه حد السماء، لا تريد أن ينظر لك أحد نظرة شفقة، تريد النجاة مما أنت فيه، ولا تجد طريقًا للوصول، تخشى الأيام وصعوبتها، ولا تعلم إلى أي مدى سوف تجد لك مرسى، وتظل حائر، متردد من أخذ أي قرار، تهوى الإنعزال وتخشاه، لا تريد شيئًا من تلك الحياة سوى كونك بخير، وتجلس في هدوء بدون أي قلق وتوتر، لا يشغل بالك شيء، تتحدى كل صعب مهما كان حجمه، تعلم أنك دومًا وحدك، ولا يشغل أحد باله بك سواك، أعلم أنك كل شيء أصبح صعيب، وفي كل مرة أقرأ فيها عن الفراق عمومًا؛ أتذكر كل أنواع الفراق التي مررت بها، بالفعل مررت بجميع أنواع الفراق، كم قاسية هذه الحياة! لم تترك لنا أحدًا، حزينة حد السماء، أظل أبكي حينها، وألوم نفسي على أشياء لم يكن لي يد في حدوثها، يا ألله كم يؤنبني ضميري عندما أتذكر هذا وذاك، فقد فقدت كثيرًا من الأشخاص؛ منهم مَن أعزهم، ومنهم لا، يتجدد دومًا الحزن بين كل فترة وأخرى، يا ألله أعنى؛ حتى أستطيع الاستمرار في تلك الحياة.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي