كتبت: شهد الراعي
وإني رغم الندوب المشوهة لقلبي، إلا إن قلبي مازال بريئًا كما هو، طفوليًا كما كان، هادئًا، لطيفٌ إلى أبعد الحدود، كل ما تغير أنه أصبح خائفًا؛ مع كل ندبة كان يبكي دمًا فنزف ومن شدة نزفه خاف من النزف مجددًا، ومن هنا تحديدًا بدأت حريتي.

كتبت: شهد الراعي
وإني رغم الندوب المشوهة لقلبي، إلا إن قلبي مازال بريئًا كما هو، طفوليًا كما كان، هادئًا، لطيفٌ إلى أبعد الحدود، كل ما تغير أنه أصبح خائفًا؛ مع كل ندبة كان يبكي دمًا فنزف ومن شدة نزفه خاف من النزف مجددًا، ومن هنا تحديدًا بدأت حريتي.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني