كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
استيقظت مبكرًا كعادتي، نهضتُ من الفراش ونظرتُ إلى المرآة، فإذا بشخصً آخر أمامي، من هذا؟ ملامحي أصبحتُ باهتة، لم يعد لدي شعر، أين شعري الذي كان يتطاير على جبيني؟
لقد تغيرتُ كثيرًا، ما السبب؟
السبب كان تلك المرض اللعين الذي تملك من جسدي وأخذ مني عدة أشياء كنت أحبها، دائمًا ما كنت استيقظ وأذهب للمرآة؛ لكي أمشطُ شعري وأبتسم للمرآة، وها أنا الآن أقفُ أمامها لا أجده، فجأةً أنهمرت عيناي بالبكاء وكأن قلبي هو الباكي، ولكن سرعان ما أخرجت منديلًا وحمدت الله على اختياره ليّ، وأخرجت قلمًا من أقلامي ورسمتُ ما يشبه الشعر على المرآة؛ ليعوض ما حدث له من تساقط؛ لقد أخذ المرض صحتي وشعري وربما طفولتي، لكنه لم يأخذ ضحكتي ولا إيماني؛ فاللّه قادر على تعويضي.
ل






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى