كَتَبت: خلود سعد
ليس من السهل أن تُصبح شخصًا هادئًا، أن تصل لمرحلة اللامبالاه لا يهم ما يحدث حولك، لكن أيضًا لا يُمكنك تخطي ما حدث، أن تبدو هادئًا من الخارج و لكن من الداخل أنت ذلك الطفل التي تداخلت مشاعره، لا يعلم هل هو حزين، مشتت، طبيعي، تصاحبك مُتلازمة الألم في الرأس التي تجعلك تتوقف عن فعل أي شيء حتى النوم، هذه المرحلة يجب عليك أن تتوقف عن أخذ القرارات المصيريه، فقط عليك إصلاح ما تبقى من قلبك، وتلملم شتات عقلك، رتب ما بداخلك بشكل أنيق، و دَع الخلق للخالق ثم واجه العالم مرة أخرى بصمتك و هدوئك التام، و كن على يقين أن الله معك.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق