مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

اِستَخْباري

كتبت: زينب إبراهيم

 

داءُ أنين القلبُ، دواء دمعةُ المحب؛ بينما أنا تائهةٌ وسط الكلماتِ، فشاهقة بيننا السبل ومَهِيعةٌ للغاية المَدًى تطرب الأذن النغماتِ اِستَخْباري ما يجول بخاطري أين ذهب صفا النهارُ؟ حِينما جاء أسى الإنهيارُ أين رحلَ ضيف المساءُ؟ عندما جال بالهواءِ كوكوبٍ مضيء بالفضاءِ، فهذا هو تِكرار سؤال الزمان هل يبقى أثرًا للمقر؟ في ذكرىٰ إحياء الشجن قد شاقَ عليّ الطريق وفقدت معه كل صديقٍ، فأشتدّ عليّ حين النوائب وذقتُ من كأسِ الفراق أنا لا زلتُ وحيدة الدمع كالقمرِ في السماء لامع؛ بينما يعمُ الديجور والآلام، فإنني باحثةٌ عن أي أمان في ذاك الزمان منثورةً على الأرضِ كالرمان كثيرين مِن حولي الحشد؛ فأنتَ عني سحيق هائمة أبكي على الحدودِ أثر كل ذلك الإعتمادِ على أشخاصٍ ليسوا معنا ولا على عهدهم موفون، فأنا كسمكةٍ تسير مع الأمواج العاتية لا أرىٰ أي عدلًا في حالي ذاك الفؤاد كالزجاجِ شفاف في عيني كالماءِ يحوى على شتىٰ الداء ولا أجدُ له أي دواءٌ، فرفع يداه إلى السماء يدعو ربهُ رفع البلاءِ الذي يحملُ معاني الأسى الممزوج بالأنين هوت حياتي في الهوىٰ، أنصتُ إليه يقال في وصفهِ الأغاني المواويل وضاع الحبُ بين الناسِ وانتهي معهُ جميع الأحاسيس الذي كان بالودِ والحياة تُعاش؛ بينما في عيني هي غانيةٌ، فبكل قضاءٍ راضية .