مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

انفتاح المكاتب ونكات عالية

Img 20241115 Wa0024

 

بقلم: سارة صلاح 

 

ويمكنني أن أكون بانفتاح هذا العالم لكنه انفتاح ثقافات، انفتاح علاقات، انفتاح حديث، انفتاح حقوق وواجبات، أنا ابنة هذا الأب، ابنة هذا الأخ، ابنة الخال، فأنا ملك لنفسي ومبادئي تحوي الأب والأم والأخ والخال، مبادئي يحكمها الله، فإن كان الانفتاح هو أن أعطي ابتسامة هنا وهناك، أو أن أجلس جوار مكتبي أخرج ما في جعبتي لزميلَ عملٍ، أجلس جوار فريق جماعي وأنادي هذا باسمه دون أي لقب، أتخذ من كل مكان أخدان لأرضي هذا وذاك ولأكون فتاة مرحة ويسيرة المعشر، فإني أعتذر فإن نفسي غير مفطورة على هذا ولا يرضيها هذا وإن ذلت فيه دون قصد، أنا بكوني أحمل أمانة الأنوثة داخلي، أحمل أمانة أن هناك رجلًا سيدخل حياتي فإني أحفظ له كل ما بداخلي من نقاشات وحنان ومشاعر، هذا الإخلاص والصدق لا بد وأن يجازيه الله بالإخلاص والصدق وإن زلت طرقه، وإن أخطأ، فمحاولة الإصلاح لما قد زلت فيه مساعينا، ورفع يد الخضوع للرحيم والطلب منه يريح هذا البدن… ورغم أن المسلمة لا تخضع لهذا وهذا لكنها رغم هذا تكون مرحة مع رفاقها وآل بيتها، ترتدي ما تشتهي وتضع من أجود العطور والزينة، ولها من الحفلات داخل محيط الحلال نصيبٌ كافٍ، هي مشبعة بالحب الكافي والسلام الذي يبعدها عن اللغو والضحك مع فلان وفلان، وإن لم يكن لها نصيب وافر من الحب فإن الانغماس داخل الإسلام وتعاليمه يمنحها هذا الحب الكافي فلا تتعجبوا من صمود هذي الفتاة وعدم لغوها، فاللهم أعطنا صمودا كافيا وامنحنا الإخلاص.