كتبت: سارة صلاح
انتظر وقت الفراغ بفارغ الصبر حتي أفرغ فيه أفكاري واشتياقي لك، ما زلت أكبح هذي المشاعر الموجعة، إما بالهروب منها، أو البكاء.
قلت كيف حال من يقعون بالعشق، وها أنا قد وقعت فيه، وياليتني ما وقعت؛ فقد كنت من قبل طائرًا حرًا، وها أنا اليوم مقيد بسلاسل تلهبني من شدة الاشتياق. ما زال الأمل يأسرني أننا سنلتقي بأي أرض، ما زلت أدعوا وأدعوا ولا أملُّ الدعاء.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى