كتبت: زينب إبراهيم
هناك أيامًا مباركة يتضرعُ الإنسان فيها لِربه، في أمورٍ شتى مثل: مغفرةُ الذنوب والمعاصي، قبولهُ من عبادهِ الصالحين، نظرة رضاء لهُ لا يسخط الله عليه بعدها أبدًا، قضاء الحوائج، وأمنياتٌ لا حَصر لها يَذكرها الإنسان وهو مُتيقن أن المجيبُ يسمعه؛ لأنه يعلم ما تطمحُ إليه ذاته وما يكنهُ فؤاده من أحلامٍ يرجو أن تصبحَ حقيقة ذات يومًا، في ليلة ” النصف من شعبان ” يغغر الغفورُ لجميع العبادِ إلا صنفين كما في حديث: عن أبي موسي الأشعري عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ” إن الله ليطلع في ليلةِ النصف مِن شعبان فيغفرَ لجميع خلقهِ إلا لِمشرك أو مُشاحن”. صدق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛ لذلك لا يجبُ علينا الخِصام في هذه الليلةِ المُباركة، فالله لن يغفرَ لنا ولن يتقبلَ أعمالنا مطلقًا التسامح خيرُ سمة يجبُ أن يتصفُ بها المرءُ طوال حياتهِ وتكن منهجًا له؛ لأن القلبُ الثلاجي لا يحملُ طغينةٌ أو حقدًا تجاه أحد وإن قتلَ له قتيلاً، فيحتسبُ أجره عند الرحمنِ وجابر الأفئدةَ ولا يبصرهُ بنظرةٍ إن كانت ترىٰ؛ لأودت بحياتهِ وأحرقتهُ وهو لم يبرحَ مقره بعد، فاليومُ المبارك عليكَ جعله يمرُ بسلام وأملئهُ بالأعمال الصالحةٌ مع صحيفةٍ تملئها الحسناتُ وممحية من الذنوبِ والآثام.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر