كتبت: هاجر تامر.
برغم كل الموجودين أشعر بالوحدة، وبالرغم من ألا أحد يتركني فأنا أشعر بالوحدة؛ رغم أني أحبهم ولكني اشعر بالوحدة، انعزالي عن الجميع أصبح أفضل اختياراتي،
ويبقي أنعزالي عن الجميع هو الحل الأنسب لي؛
لأني لم أجد الراحة بحضورهم، لقد وجود الراحة في غيابهم،
ستظل الوحدة الحل الامثل لي، أحيانًا أفكر،
كيف أمضي الدهر وحيدة هكذا؟
وما دامت الحياة بشعة إلى هذا الحد فأنا وحدتي هي الأفضل لي، وكثيرا ما يتسألون لماذا أبتعد عنهم، وهل فعلوا شيئًا لكي أبتعد عن كل شيء أم ماذا؟ ولكن الحقيقه أنكم لم تفعلوا شيئًا حقا، أنسيتم عند مقارنتي بالأشخاص الذين لا تصح مقارنتي معهم؟
ألا تفقهمون أني لا أحب أن أوضع في مقارنةٍ مع أحدهم؟!
وحدتي تبعد عني غضبي عما تفعلونه أنتم، وحدتي تساعدني أن أتجاهل ما تتفوهون به، سأظل إلى الأبد وحيدة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى