كتبت: مريم عبد العظيم سيد
لا أعاني من الوحدة
في الوحدة راحة بعيدًا عن ضجيج البشر، ولن أنتظر من أحد الاهتمام، والحب
لقد أصبحت لنفسي كل شيء الصديق، والحبيب، ومصدر الأمان.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
لا أعاني من الوحدة
في الوحدة راحة بعيدًا عن ضجيج البشر، ولن أنتظر من أحد الاهتمام، والحب
لقد أصبحت لنفسي كل شيء الصديق، والحبيب، ومصدر الأمان.
المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى