للڪاتبة:همت أحمد حسن أحمد || ملاذ
ماذا فعلت يا عزيزي لكي نصل إلى هذه النهاية المؤلمة؟!
يا ليتها تعود تلك الأيام التي كنت تعدني بها بأنك لن تتخلى عني قط.
أشتقتُ كثيرًا إليكِ وكرهت هذه النهاية بشدة، ها أنا أمكث في المنطقة الحالكة التي كانت نهايتنا بها تهوي دموعي وابلًا؛ كالأوداق على فراقك،
أصبحتُ مكبلة بدونك، أريدك بجانبي بشدة،
لماذا تركتني وحيدة هنا؟!
منذ تلك النهاية المؤلمة، أصبحت حياتي كالدجن الضارب، لقد خططت لحياتي المستقبلية معك ومع صغارنا، وماذا فعلت أنت !
تركتني من أجل فتاة اخري، يا ويلي منك، حينما كنت معي أخبرتني بأنني اجمل فتاة رايتها، ولن تتخلي عني من اجل اي شخص اخر، وها أنت اليوم تركتني من اجلها، لعنه الله عليكن، لن اسامحك حتي وإن كانت بينك وبين الجنه أنني اسامحك، اكرهك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى