كتبت: دينا البديوي.
يظن الجميع أن المرأة لا تفقه شيء عن الحرب سوى تضميد جروح المُحاربين، لا أحد يدرك أنها تشتبك في حروب كل يوم؛ حروب خفيه ليس معلن عنها، أطرافها غير متساوية، فليست مثل أي حرب عادية، جيش مُقابله جيش، ولا قبيلة تُقابلها قبيلة، بل امرأة واحدة تخوض حرب ضد أمة بأكملها، المرأة تَقَاتَلَ؛ ولكن دون سلاح، دون أن تُرفع راية الحرب ويَقولنَ: استعدوا قد بدأت الحرب، فحربها تبدأ منذ أن تفتح عينيها على الدنيا، لا يُبلغها أحد بمشارف هذه الحرب، حين يقمطوها بأهدام وردية؛ فتجد نفسها تُصارع لتعيش، لتتنفس، لتتعلم، لتحلم، لتنجح، لكل امرأة منا معركتها الخاصة بها، فهم لا يُقاتلون النساء سوى على حِدَةٍ، يفرقهن ثم يُقاتلهن، في حين أنهم على النقيض تمامًا، لا يُخضون قتال سوى جماعة.






المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد