كتبت: قمر الخطيب
صدر حديثاً عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع في القاهرة مجموعة قصصية للكاتبة أزهار فتح الله”ليسانس آداب فلسفة” تحت مسمى ( هكذا قالت جدتي)
_أؤمن أن *ماتأخر من بدأ * لكني أشفق على حلمي؛ لأني أعرف أنني بالفعل قد تأخرت عليه، ولكن فلتكن محاولتي هذه المرة إعلان مني أني لم أتأخر بعد و بأن الأماني يمكن أن تتحقق.
فأنا أحيا لأكتب وأريد أن يرى الناس ما أكتب لأصدق أني بالفعل أحيا.
عملت أزهار محررة في المركز المصري للإعلام ونشرت العديد من الموضوعات وقامت بإجراء حوارات مع أغلب الأطباء النفسيين كجزء رئيسي من الموضوعات التي كانت تقوم بكتابتها مثل: هل مساحة البوح عند المرأة تساوي الرجل وكان مع الدكتور يحيى الرخاوى، وتشريح لأعمال أدبية لأكثر من أديبة.
وأيضا موضوع أخر كان عن الألعاب النفسية المنتشرة بين البشر وكان مع الدكتور شوقى العقباوى
وموضوع عن “لماذا لايدوم الحب” مع الدكتور عادل صادق رحمه الله
استمرت مرحلة عملها مع المركز سنوات أنتجت عشرات الموضوعات ثم اتجهت إلى العمل مع الاطفال ليصبحوا هم الشغف الذي لا ينطفئ، ولتتعرف على عالمهم الخاص وتعيشه معهم وتفك رموزه وتكتشف المفتاح السري الذى ينفتح به العالم السحري لكل طفل؛ فكان استقبالها لكل طفل فى حضانتها إيذانا ببدء القصة فتكتبها، فكل طفل له قصة وله بداية وأمنية لا تتغير ولا تنتهي القصة فيظلوا على الوعد باللقاء وكأنها إحدى قصص شهرزاد.
_أعشق القراءة والكتابة يربطني شغف لا ينتهى باكتشاف عوالم جديدة لأناس لا اعرفهم وفى الطريق اكتشف نفسى معهم فأحبها وأحبهم.
أما عن المجموعة القصصية “هكذا قالت جدتى”
العمل عبارة عن سبعة قصص قصيرة
تحكي المجموعة لحظات كاشفة فى حياة الأبطال تصل بهم لحالة فهم للذات أو الوصول لقرار كان مستحيل، أو تصل بهم لمنطقة أجمل مما كانوا فيه و المهم أن كادر رؤيتنا للأبطال يأتي بهم فى لحظات هامة فى حياتهم التي قد تعكس بعض من لحظاتنا نحن وجزء من الحياة عموما.
أما السبعة قصص الأخرى
فهم حقبة زمنية أخرى وابطال لهم طعم و نكهة خاصة
فالزمن مختلف والأبطال مختلفون لكن كان لاستدعائهم فى الذاكرة معنى الأنس والسند الذى تعطيه تجربتهم التى تفصل بينها وبين المجموعة الأولى عشرات السنين تستدعى مدد التجربة ومدد الدم الواحد الذى يجرى فى عروق الجدة نعيمة وحواديت أسرة كانت تتوكأ عليها فكان لابد أن يطالها استدعاء روح جدتي.
وبعض من حكاويها التراثية التى كانت تحكيها لجيل كامل وكان التدوين لحياتها وحكاويها هو رد الجميل للجدة ولأجيال أخرى لم تسمع عن تلك الحواديت وعالمها السحري.






تشوقت اقرأ ة هذة القصة او المجموعه القصصية الخفيفة شكرا لسرد بعض ماتحوية القصص التشويق لما تبقي