الكاتبة هدى محمود
المجتمع لا يتقبل أبداً الفتاة العادية ذو الملامح العادية والتعليم المتوسط والعائلة المتوسطه
يجب ان تكون ذي ميزة معترف بها من قبل المجتمع
فيجب ان تكون جميلة جدا
او من عائلة ذو منصب او تكون حاصلة على تعليم عالي ومميز والا ستظل منبوذة نصف حقوقها مهدورة والنصف الأخر يعطى لها كنوع من انواع الشفقة ليس الا.. وتعتبر احلام الفتاة العادية جريمة تعاقب عليها من قبل المجتمع بحجة انها يجب ان تعيش الواقع وان ليس لها قدرات تؤهلها لتحقيق هذه الاحلام
او لن يسمح لها باتباع احلامها خوفاً ان تجلب لاهلها العار
هنا مجتمع عنصري بحت
لا يتقبل الا من هو ذو شأن إلاهي لا قدرة لنا في تغيره
هنا مجتمع يتفنن في احباطك وتحويلك لمجرد فتاة بلا أحلام أو طموح لكي تتناسبي مع اهواء المجتمع
الذي يختم قوله كل مرة تحاولين فيها توجيه التهم عليه
“نحن لم نجبرك على اي اختيار هذه اختيارتك انت ويجب ان تتحمليها ولا تتهمي أحد بأخطائك”
فلكل فتاة قدر لها ان تكون عادية وفقاً لمعايير المجتمع الفاسدة تمسكي بأحلامك ودافعي عنها بقوة وشجاعة فأنت الوحيدة التي ستتحمل فواتير افعالك وانت الوحيدة من ستخسر إن لما تتدافعي عنها
فدافعي دفاع الأم عن أطفالها
وحاربي لآخر أنفاسك






المزيد
جحيم يوم قاسي بقلم الكاتبة صافيناز عمر
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر