الضيف المهذب بقلم صهيب عبد الله
لا يركل الضيف قدحًا قدم إليه ببرود وعجرفة
لكنه يحاول أن يكون مهذبًا يبقي وجهه طبيعيًا
يكتفي بجعل الأمر غير شخصي
حتي تحين لحظة المغادرة …
الضيف المهذب لا يعالج التساؤلات بل يتركها تمر بانسياب دون أن تجرف صرحًا شيدته الأيام من لحظات جميلة
قرر أنه لن يأتي مجددًا
لذا يجاهد بكل لباقته أن يصنع ابتسامه لطيفة علي وجهه تصلح كعتاب
لم تُحسي بشئ …
ظننتي وبعض الظن جهل أنه لم يحس بشيئ لم تلاحظي أنه أصبح يحسب لكلماته ألف حساب
أصبح لا يلاقيكِ إلا صدفة
لم تنتبهي أنه ماعاد يبادر بإمساك يدك من وقتها
لم يعد يقلب أصابعك بين كفيه…
لم تلاحظي حتي برود يديه
وشرود عينيه التي كانت تراقب ابتسامتك وتغافلك لم تلاحظي …
هكذا عرف أنه مجرد ضيف.
والضيف لا يمكث طويلاً حتي وإن لم يكن أمامه إلا الضياع …
واختار أن يمضي بعد أن أفرغ القدح بمرارة…
فلماذا تنتحبين بعد أن طرقت ثلاثًا علي أبواب وحدته
ارجعي هو أطهر لك…
وإذا صادفك بين ذكرياته الجميلة سيسلم عليك ويتصدق عنك بابتسامه لغريب
أليس هذا أكرم لك من أن تعاملي كضيف وسط الضياع .






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى