لـِ كاتبة مـنَـار أحـمَـد ‘عاشقة الظلام’
الصحبة الصالحة هي نورًا يُضيء طريق الحياة، وهي الهدوء في زحام الأيام والسند حين تميل بنا الظروف، هي تلك القلوب التي تُعينك على الطاعة، وتذكّرك بالله إن غفلت، وتشدُّ على يدك إن تعثّرت، في تلك الصحبة لا مكان للرياء أو المصلحة، بل هناك إخلاصٌ نقيّ كالندىٰ، وودٌّ لا تُفسده المسافات ولا تغيّره المواقف، تراهم في فرحك وكأنهم أنت، وفي حزنك أقرب من ظلك، هؤلاء الذين يرفعونك حين تسقط يعاتبونك حبًا لا كرهًا، ويُذكّرونك دائمًا أن الدنيا دار ممرّ، لا مستقرّ في صحبتهم، تُصبح الحياة أخفّ وأجمل، لأنهم يُحمّلونك بالأمل حين ينفد، وبالحب حين يبهت، وبالثبات حين تهتزّ، فهم الذين يدعونك إلى الطاعة دون أن تشعر بثقلٍ، يذكرونك بالجنة حين تخبو عزيمتك ويشدّون أزرك عندما تضعف نفسك، ويبنون فيك يقينًا أنك لستُ وحيدًا، يشاركونك الدعاء دون أن تطلب، من ينتظرك على الطريق ليأخذ بيدك حتى لا تسقط، هم مرآتك الصافية، لا يجاملونك في عيوبك، فهم من يصلحونها بمحبةٍ ورفقٍ، ويعاتبونك برفقٍ لا يجرح، ابحث عن تلك الصحبة الصالحة، وكن واحدًا منها؛ فهي ليست فقط رزقًا، بل نعمة تستحق الشكر كل يوم، ولكن ف هذا الزمن كثرت الصحبة المزيفة والمصالح المتبادلة؛ فهي كنزًا نادرًا ورزقًا من الله، ولكن لا تنتظر تلك الصحبة ف هذا الزمن لذلك كن أنت صالحًا، واجعل حياتك أجمل وأقرب إلى الله.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى