مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

السيد المجهول

كتبت: إسراء إسلام

 

لم يكن بحُسبانى أنني سأكتب هذا الكلام، انا التى أفنيتُ حروفي في وصف حُبي لكَ، أصبحتُ بفضلكَ مريضًا بالخيبات، كومه من الفقد والحزن تسير في دروب الخسارة، كم هو مؤسف أن تتحول من خريطةٍ لي في متاهات الحياة لشىء يصبُ كل طاقته لتشتيتي وضياعي.

 

اكتب لكَ وقلبي يمتلأ بالكثير من المشاعر تجاهكَ أهمها الكَره.

ذاك القلب الذي استوطنتَه وجعلتَه ضمن جوائزكَ يومًا بات الآن يمقُتُك، القلب الذي لم يحب أحدًا مثلكَ ؛أصبحتْ الآن كلمه كُره اقل وصفٍ لٌما يكمُن داخله تجاهكَ.

 

لم أعي يومًا ما معني الشعور بالراحة سوي علي يديك وبين أضلعلك، الآن أصبحتْ يداكَ فجأة سبب جروحي والمخالب التي تخدش قلبي، ضمتك التى كانت موطن سكينتي، أصبحت الآن ضمن مخاوفي والشىء الوحيد الذي خاننى.

 

عيناكَ التي كانت يشع منها السلام والحُب تحولت لشىء بشع في نظري بيوم وليلة، لشىء بتُ اشمئز من النظر إليه.

 

صنعتُ من قلبي تاجًا وزينتُه بالحب فقط لأجلك وجعلتلك ملِكًا متوجًا علي عالمي ومدينه قلبي، وفي المقابل لم أرَ منك سوى كل سوء.

 

لستُ ضعيفة ولا حتي قليلة حيله، فأخي الجبروت وصاحبي الكبرياء، وسوف تهون مثلما هونتُ عليكَ، سأترك يداك ترتجف من الفقد كمان فعلتَ معي، سأجعلُ قلبك يرتعد خوفًا من شدة الوحدة وكثرة الخيبات.

 

كان حبي يشفع لكَ كلَ سوء، كان مبررًا كافيًا لأتغاضى عن الكثير، ولكن حين المساس بكرامتي فسلامًا عليكَ كأنك لم تخلق، استطيع التحكم بقلبي وإن كلفني الأمر أن اقتله سأفعل ولن أعود لشخصٍ أهان كرامتي وخان وعوده معي وفضّل اشياء ذائلة علي حُبي، لشخص كان قلبي ليست فقط آخر أولوياته بل لم يكن قلبي ضمن القائمة من الأصل.

 

لقد مللتُ الانتظار علكَ تعود لصوابك يومًا وتندم على ما فعلتَ حتي ملّ الصبر مني ولم تتغير ولم تتحرك خطوة من مكانك، حتي أنا لم أعد انتظر بعد الآن، فقد ضاع الحُب وانتهت آخر ذرة من المشاعر.

 

حتي سلامى لكَ لا تستحقه بعد الآن، فمن هان عليه قلبي مرة هانت عليه الأخري ولن يبالى.