كتبت: إيمان بامقابل.
- هل لي بسؤال؟
_ تفضل.
- في عينيكِ حربً وخصام أتجاهلهمَا، ولكنَّ فؤادي مشغولًا بهما أسعىٰ دائمًا أن لا أعودُ لهمَا ولكنَّهمَا يشداني بجنونً كعاشق أدمنُ إليهما النظرُ.
_ أأنت عاشقً أمَ أنت هاوٍ لهما؟
- أنا مريضٌ عِلَتُهُ حُبِ المُقل.
_وكيف السبيل لعلاجكَ؟
- أن أنظرُ لعينيكِ، أسكنُ مقلتيكِ، وإلا أصبحتُ عليلًا يشكو السقمُ.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري