كتبت: إيمان بامقابل.
- هل لي بسؤال؟
_ تفضل.
- في عينيكِ حربً وخصام أتجاهلهمَا، ولكنَّ فؤادي مشغولًا بهما أسعىٰ دائمًا أن لا أعودُ لهمَا ولكنَّهمَا يشداني بجنونً كعاشق أدمنُ إليهما النظرُ.
_ أأنت عاشقً أمَ أنت هاوٍ لهما؟
- أنا مريضٌ عِلَتُهُ حُبِ المُقل.
_وكيف السبيل لعلاجكَ؟
- أن أنظرُ لعينيكِ، أسكنُ مقلتيكِ، وإلا أصبحتُ عليلًا يشكو السقمُ.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى