كتبت: إيمان بامقابل.
- هل لي بسؤال؟
_ تفضل.
- في عينيكِ حربً وخصام أتجاهلهمَا، ولكنَّ فؤادي مشغولًا بهما أسعىٰ دائمًا أن لا أعودُ لهمَا ولكنَّهمَا يشداني بجنونً كعاشق أدمنُ إليهما النظرُ.
_ أأنت عاشقً أمَ أنت هاوٍ لهما؟
- أنا مريضٌ عِلَتُهُ حُبِ المُقل.
_وكيف السبيل لعلاجكَ؟
- أن أنظرُ لعينيكِ، أسكنُ مقلتيكِ، وإلا أصبحتُ عليلًا يشكو السقمُ.






المزيد
“هنا تركتُ أثرًا” ✍ ️بقلم الكاتبة : علياء فتحي
هل تشعر بالسعادة في يومك ! بقلم سها مراد
لا تمنح ثقتك للجميع… فبعض الخذلان درسٌ لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري