كتبت: مريم علاء.
كنت أسعى وراء ماهو سراب، كنت أعتقد بأن ما أفعله من وجهة نظرى هو الحب، ولكنى قد تجاهلت محبتهم كنت أسير بقلبي، وليس عقلى أو من الممكن أن نقول بأنى كنت أسير لأنى أريد ذلك، كنت غافلة تمام عن نهاية هذا الطريق، كنت دائمًا أسعى وراء ما أحب، ثم ندمت عن كل ذلك وكانت نهاية الطريق مأساوية نهاية حزينة تركت أثر كبير، ولكن عندما ألتجأت إلى من يحبوني وجدتهم بجانبي، ولم يتخلوا عنى أبدًا على الرغم من جهلى بهم ،صحيح ما يقال “انتبه إلى ما يحبوك وليس ما تحبهم .






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر