الكاتب: محمد محمود
الرضا من صفات الأنبياء وجميع الناس البسطاء، فهو شئ جميل جدا، ويجعلنا دائما في محبة وسعادة.
فعليك أن ترضي بما يأتيك من الله، وتغمر حياتك كلها بالرضا وقبول القدر علي اي حال
“فإذا رضيت بما أتاه الله لك ارتاح قلبك وبدنك” فمن الواقع في حياتنا أن تُسعدك أشياء وتحزنك أخرى.
أما عن الأشياء التي تسعدك فكن راضي بها وتقبَّلها بقبول حسن.
وأما عن الأخرى فاعلم أنها اختبار من الله عز وجل لك.
فربك سبحانه وتعالى يختبرك هل ستتحمل وتصبر؟
أم تجزع ولا يكن عندك رضا؟
فكن دائمًا راضي حتي يرضى عنك الله.
واعلم تمام العلم أن الله لا يبتلي عبدًا من عباده إلا وكان في أمره حكمة وموعظة.
ودائمًا على قدر الابتلاء من الله على قدر حب الله لك، فتبسم، وإرض.
ولا تحزن واجعل ثقتك بالله كبيرة، وإرض دائمًا لأن الرضا بالمقسوم عبادة.






المزيد
رفقًا بقلبٍ لم يعرف إلا الصدق بقلم الكاتبة علياء فتحي (نبض)
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى