كتبت آيه أحمد أبوالقاسم
أشعر وكأنني ضباب على الأرض أو على وجه الحياه بشكل أعم لا أدرى ماذا أفعل وقعت في حبل أفكاري ليس لدى جسد يتحرك
عقلي يؤلمني من كثره الظلام الذى كاد أن يقتلني
عيناى لا ترى في النور لا تلوموني على ذلك
الماضى كانت أيام مظلمه يملئها الضباب والغيوم لا تسمع شئ سوى صريخ الموتى في لحظه من اليوم
المستقبل ليس كما رُسم له فالتغيرات التى تحدث من حولنا تكفى أن تدمر قريه بأكملها البعض يذهب بالخطأ والبعض تفتقده الحياه والبعض توفى من ألم الحياه
البشر كالسّم بأختلاف أنواعهم كلًا منهم يطلق على آلاخر بطريقه ما حتى تصيبك بزحمه ونيران في في عقلك حتى تتوهم أسوء الأشياء وتفكر في أساليب الموتى وتصبح كالوحش ليلًا والضوء المخيف نهارًا
يأتي وقت وتنظر للمرأه ولا تعلم من أنت تصيبك خيبه الحياه وعجزها
وكيف لخيبات الحياه أن تصيب ملامحك؟ لا شئ بيدي هلكتني عقبات الطريق على جسدي يسألوني عن السبب
ويحدثونني بالمبالغه هل أخبرك بما يختلج لهُ صدرى ويؤرق له نومي هو عدم وجود الامان
كنتُ سليم العقل سليم الجسد لكني حين شعرت بعدم الامان هو وقت مرحله المنيه
لا أخاف أصابع يدياي غير متساويه فلا تلوموني على ذنب لم يكن بإرادتي
شعور التأقلم على الألم أصعب من البقاء في حديقه يملؤها خيبات البشر
إنه من الصعب أن يتخطى الإنسان شئ لمس روحه
لا يأتي من الطريق عقبات تُغيره إنما أفكاره هي من تُدمره
عيناي ملطخه من دماء المعارك ليست يدياى
من سيحاسب على كل دمعه أرهقت عيناي
لم يحدثونا عن إعاقه الوالدين وذنبهم ولم يحدثونا عن إعاقه الأبناء وتدميرهم
قارئ لم أحدثك بعد عن تلامس الخوف روحي
لأنني أكتفيت بكأس الشاى بالنعاع معك






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى