كتبت: سارة سلامة فريج.
كم أشعر أني مُقيد اليم حائر لا أعلم ماذا أفعلُ؟ أريد فقطّ أن أشعر بالحرية التي أفتقد إليها، أتشبث بأي شيئًا حتى ولو كان تافهًا؛ ليخلصني من هذا الألمِ والوجع، لكنَّ ليست الحرية هنا هي السهر، والخروج، والسفر وغيرها ولكنَّ المعنىٰ الحقيقي للحرية هنا هي أن أشعرُ بأن روحي حرة طليقةٍ لا تأبىٰ شيء لا تخاف، أو تستسلمُ، أو تشعر باليأس، لا تتألم؛ إنما تعرف كيف تتخلصُ من هذه الآلم والأوجاع؟ وتشعرُ بالراحة والسعادة.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى