كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كمثل قطيع ينقاد دون أدنى حق، لا يجرؤ على الانحياز لما يريد.
دائمًا يساق كما لو كان دميه تتحرك بالأصابع؟!
فإذا بشخص ما يتمرد ويصرخ أين حريتي فيتعجب القائد عابسًا:
أتحسبُ نفسك ذو رأي، أنت فقط خُلقت للسمع والطاعة فقط.
حينها طعن الشخص ذلك القائد على غفلة مما أصاب الجمع بالدهشة ثم قال:
“لقد خلقكم الله أحرارًا هذه الأرض الواسعة مِلك لكم انتشرو فيها وحرروه”ا
اقرأ: إلى لقاء قريب منتصرين
للتجارة أنواع كثيرة وأفضلهم هي التجارة مع الله، فيجب أن تفعل كل ما بوسعك لكسب رضا الله تعالى،https://everestmagazines.com/archives/53693
ثم إرفعو راية الحق وادهسوا الباطل فما عاد ظلم ولا طغيان.
وقد حصحص الحق وإندثر الباطل وأشرقت الشمس بنور ربها حتى أضاءت الكون والقلوب مرة أخرى.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد