كتبت: أسماء أحمد
ما أجمل أن تحب أخًا في الله، يعني أن تخاف الله في مَن تحب، تدعو له بظهر الغيب، تستودعه عند الله بحفظه ورعايته وأن يكون سالمًا معافى من أي مكروه، الحبّ في الله يعني أنْ تكون محبوبات المسلم طاعةً لله تعالى؛ فيحبّ الآخر لأنّه رأى فيه من الخير والتقوى ومظاهر الإيمان ما يُحبّه الله عزّ وجلّ، وإن رأى من مسلم معصية أو ذنباً كره ذلك فيه، ويكره المسلم الآثام والشرّ؛ وذلك من أجل الله -تعالى؛ إذ إنّ المعيار الذي يتّبعه المسلم في الحبّ والبغض هو مرضاة الله تعالى، كمَن يُحبّ مُعلّمه؛ لأنّه باب تحصيل العلم والمعرفة لديه، فيكون السبيل والطريق إلى تحقيق مرضاة الله تعالى، ثمّ حُسن الجزاء في الآخرة، فنحن نكره المعصية ولا نكره العاصى لأن كلنا بلحظة ممكن أن نخطأ.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد