كتبت: ياسمين وحيد
يؤلمني أنني أحب بصدق، أنتظر بشدة.. يؤلمني شدة التأثُر، يؤلمني الإفراط في الإحساس.
ماذا سيحدث إن أخذ كل موضوع قدره! ماذا سيحدث إن لم ينل كل هذا التفكير والاهتمام! يؤلمني التفكير في ماذا سيحدث؟ وماذا إن لم يحدث وماذا سيحدث إن حدث!!
كل هذه التساؤلات لن تفيد بشيء ودائماً تكون الإجابة ألم في الرأس، يقتحم عقلك ولا تعلم متى سيحررك.
أصبحت تَغفل عيناك بصعوبة لشدة الإفراط في التفكير، حتى وإن كان موضوعاً عادياً ولكن فضولك لا يسمح بأن تبدأ قصة وتنتهي غداً! يريد أن يُنهي في يوم البدء، وكأنه يريد قصة جديدة كل يوم ولا يُفضل النهايات المفتوحة! يريد النهاية حتى لو لم تكن مُرضية! يريد النهاية لأنه لا يحب أن يَعلق في المنتصف هكذا بين ألم التفكير وألم الرأس المُصاحب له!
دع كل شيء يجري كما كُتب، لا التفكير سيغيره ولا ألم رأسك سيكتب النهاية، تمنى النهاية التي تريدها ولكن لا تخلق سيناريوهات معتمدة على خيالك، هذه السيناريوهات هي التي تؤلم رأسك.
أترك الأمر فرب السماء هو من ترك النهاية مفتوحة لك لبعض الوقت لتنال من الصبر أجره ولكن النهاية محسومة قبل أن تولد، لا ترهق عقلك في التفكير أكثر لأن النهاية حتماً ستكون مُرضية لأنها بيد الله وما بيد الله لا يُقلق لأجله.






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي