كتبت ياسمين وحيد
لسنا كما نتظاهر، فبعضنا يتظاهر بالقوة والبعض الأخر يهزمه ضعفه.
لا يجدر لك الحكم بالمظهر أو طريقة الحديث، فالمظاهر تغير الواقع وطريقة الحديث لا يوجد أكثر من تجميلها والابتسامة سهلة الصنع، فمن بكى أمامك أو حتى دمعت عيناه لوهله أعلم أنه وصل لمرحلة صعبة من مراحل الضعف وعدم تملك النفس.
كم من شعور داخلك عجزت عن وصفه! كم من ابتسامة صنعت لتجعل اليوم يمر في سلام! كم من أشياء صنعتها وفضلت الكتمان ووجدته خير من ألف حديث.
اصمت فالصمت بالرغم من أنه يجعل داخلك شديد الهشاشة إلا أنه يُعيطك القوة.. قوة في التغلب على كل من آذاك، وقوة في التخلي عن كل من تخلى.
كأنك تريد البكاء طويلا على اللبن المسكوب، كأنك تريد ان تجلس أرضاً وتلملمه كؤساً، كأنك تريد أن تجلس وتبكي على شتات أمرك، كأنك ترى العالم سوداوياً ولا ترى منه أي ثغره تشير إلى وجود النور، كأنك ترى نفسك وحيداً.
ربما فيما بعد ستكتشف ان هذه مجرد فترة وستزول، ربما اكتشافك لهذا قريباً، او ربما أنت بالفعل وحيداً وتتوهم بأنك لست! وربما ستُصبح لست.. ربما!!






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى