للكاتب: محمد محمود
قد تختلف أشكال بيوتنا في الدنيا، وقد تختلف معيشتنا؛ فكل منَّا له حياته الخاصة، ولكننا متفقون على بيتٍ أخيرٍ سندخله، لا مفر من الدخول فيه يومًا ما، وكل منَّا سيدخله على حسب ميعاده الذي لا يعلمه إلا الله، ألا وهو القبر؛ فالقبر هو أول منازل الآخرة؛ وفقًا لكلام النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بيتنا الأخير بالفعل، الغني يدخله، والفقير يدخله، والكبير يدخله، والصغير يدخله، وما من أحدٍ إلا سيموت، وسيوضع في القبر، قد نتقسم في الدنيا إلا طبقات بأفكارنا الدنيوية، ولكننا عند الله سواسية؛ ويرفعنا الله درجات على حسب أعمالنا الصالحة، ولكن ماذا بعد؟ ألا نستقم وننتظر الموت؟ ذلك البيت فيه أناس يُنعَّمون، وأناس أخرى يُعذَّبون؛ فهل أنت جاهز للبيت المنتظر؟ إذا كانت إجابتك “نعم” فهنيئًا لك، واستمر على ما تفعله، وإذا كانت إجابتك “لا” فأعد حساباتك من جديد، وتب إلى الله، واقترب من طاعته، واستقم على فعل الخير.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي