كتبته:الإعلامية سبأ الجاسم الحوري.
البحرُ، تلك اللوحة اللامتناهية من الأسرار، مسرحٌ لأحلام الغارقين وأوهام الراحلين. كل موجةٍ تروي حكايةً خفية عن سعيٍ لا ينتهي خلف المجهول. في أعماقه، يختبئ ضجيجُ العالم وصمتُ النفوس. لونه الأزرق، مرآةٌ لسماءٍ لا تعترف بالسقف، يعكسُ شموخَ الأرواح المتحررة من قيود اليابسة.
الريح تهدهد الأمواج، كأنها تعزف لحنًا أبديًا لا يفنى، وفي كل قطرة ماءٍ خفقانٌ لأحلامٍ وآمالٍ تُبعثر، تتشابك، ثم تذوب كما يذوب الضوء في أفقٍ بعيد. إن البحر، بأمواجه الهادرة وصخبه الصامت، هو سيدُ الصمت والكلام، يَقبلُ البوح ويخفي الوجع، يوهمُ العابرين بهدوءه، ليبتلعهم في لججٍ من سراب.
أيها البحر، أيها اللامتناهي في اتساعك، هل أخفيت في أعماقك أسرارَ النجوم الساقطة، أم أنك القدر الذي يختارُ مَن يعبره ومَن يغرق في غموضه؟






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى