كتبت: روان مصطفى إسماعيل
الأوطان كالأغصان تحمل هويتنا وترفع شأننا، هي من تحمل آثارنا على مر الزمان، نبني عليها من قش المعارك انتصارات عدة، نرمقها بنظرة السكن والأمان، وطن يعني مأوى ومسكن واكثر، لا خير فيمن ينكر وطنه ويتنصل منه، كطير يحلق دون أرض يرتكز عليها أو يلجأ إليها.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى