كتبت: روان مصطفى إسماعيل
الأوطان كالأغصان تحمل هويتنا وترفع شأننا، هي من تحمل آثارنا على مر الزمان، نبني عليها من قش المعارك انتصارات عدة، نرمقها بنظرة السكن والأمان، وطن يعني مأوى ومسكن واكثر، لا خير فيمن ينكر وطنه ويتنصل منه، كطير يحلق دون أرض يرتكز عليها أو يلجأ إليها.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد