شعور مقبض للغاية، محزن لأشد درجة، قاسي لأقصى حد؛ عندما تجد نفسك مختلفًا عن من حولك؛ سواء في أخلاقك، تصرفاتك، تربيتك، لم يوجد أحدًا يشبهك، وحينها ترى نفسك وحيدًا، حزينًا، شاردّا، وترى بأنك سيءٍ؛ لكونك فقط مختلف، وتحاول أن تكون معهم؛ حتى يعانوا بوجودك، تجاورهم، تخالطهم، ولكن تبقى في النهاية وحيدًا مثلما كنت، لم يكن معك أحد، فكنت تعتقد أن كونك معهم أو من ضمنهم بأنك ستكون مثلهم ويحبونك، يكونوا لك عونّا، ولكن تبقى في النهاية أنت الخاسر، وترى بأنك كنت مخطئًا للغاية، فعليك ألا تسير خلف القطيع حتى لو كنت مختلف، كن أنت يا عزيزي، يكفي حينها أن تكن عونًا لذاتك، رفيق لحياتك، حنونًا على قلبك.
الاختلاف بقلم آلاء محمود عبد الفتاح






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي